اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل
في إطار إحياء اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل المصادف لـ 28 أفريل 2026، تحتضن المديرية العامة للحماية المدنية، فعاليات الاحتفالات المنظمة من طرف شركة توتال إنرجيز TotalEnergies ، وذلك في سياق تعزيز الشراكة والتعاون في مجال الوقاية من المخاطر المهنية وترسيخ مبادئ السلامة داخل بيئة العمل.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى نشر ثقافة الوقاية وتقليص حوادث العمل، من خلال تمكين مستخدمي شركة TotalEnergies من تعزيز معارف والمهارات العملية في مجال السلامة والصحة المهنية، بالاستفادة من الخبرة الميدانية لمصالح الحماية المدنية، المعروفة بكفاءتها العالية في حماية الأشخاص والممتلكات والتدخل في الحالات الاستعجالية.
وسيشهد هذا الحدث برنامجا ثريا ومتكاملاً يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث سيؤطره إطارات وأعوان مختصون، ويتضمن على وجه الخصوص:
عروض نظرية حول مبادئ الوقاية من الأخطار المهنية، وتحليل المخاطر داخل بيئة العمل، وأهمية الاستجابة السريعة والفعالة للحوادث.
ورشات تطبيقية في الإسعافات الأولية، تشمل كيفية التكفل بالمصابين، والتدخل في الحالات الطارئة قبل وصول فرق النجدة.
تمارين ميدانية حول الوقاية ومكافحة الحرائق، مع التركيز على الحرائق البترولية والغازية، وطرق التحكم فيها باستخدام الوسائل الأولية، وكذا تقنيات الإخلاء الآمن.
ورشة توعوية حول مخاطر الزلازل، تهدف إلى تعزيز سلوكيات الوقاية وكيفية التصرف السليم قبل، أثناء وبعد وقوع الهزات الأرضية.
استعراضات ميدانية لوسائل وتجهيزات التدخل التي تعتمدها الحماية المدنية، بما في ذلك المعدات الحديثة الخاصة بمكافحة الحرائق والإنقاذ.
كما ستشكل هذه المناسبة فضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين مهنيي الحماية المدنية وإطارات المؤسسة ، بما يعزز التكامل بين مختلف الفاعلين في مجال الوقاية وإدارة المخاطر.
وسيتم بالمناسبة تنظيم فضاءات تفاعلية موجهة للمشاركين، تسمح بالاطلاع المباشر على تقنيات التدخل الحديثة، وتجريب بعض معدات الإسعاف والإطفاء، إلى جانب تقديم شروحات عملية حول السلوكيات الوقائية الواجب اتباعها في مختلف الوضعيات الطارئة، بما يعزز من ترسيخ المعارف المكتسبة وتحويلها إلى ممارسات يومية داخل بيئة العمل.
وتؤكد المديرية العامة للحماية المدنية، من خلال احتضانها لهذه الفعالية، التزامها الدائم بمرافقة المؤسسات الاقتصادية وتقديم الدعم التقني والتكويني اللازم، بما يسهم في الرفع من مستوى الجاهزية وتعزيز معايير السلامة والصحة المهنية وفق أفضل الممارسات .
ويأتي هذا الحدث ليِؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العمومي والاقتصادي في ترقية ثقافة الوقاية، ويكرّس الوعي الجماعي بأن السلامة مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط الجميع، أفراداً ومؤسسات، للحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز بيئة عمل آمنة ومستدامة.