التحسيس والتوعية من إستعمال المفرقعات والمواد النارية خلال الإحتفال بذكرى المولد النبوي
ككل سنة، مع اقتراب الإحتفالات بالمولد النبوي الشريف، وإذ هي فرصة من أجل الإقتداء بقدوته و ذكر سيرته الحميدة، تسجل مصالح المديرية العامة للحماية المدنية عدة حوادث مأساوية خاصة التي تمس الأطفال وكذا الحرائق التي تعرض حياة الناس وممتلكاتهم للخطر و الى جانب حالات الهلع للأشخاص المسنين، المرضى، الأطفال الصغار و النساء الحوامل.
إن الإستعمال المفرقعات في هذه المناسبة و تداولها في باقي أيام السنة بتوفرها على مستوى الأسواق الموازية و بالرغم من غلاء أسعارها ومنع استعمالها، من الضروري إعلام و توعية المواطنين بصفة مستمرة و هذا بتوضيح مدى خطورة إستعمال هذه المواد الخطيرة و الممنوعة.
و أمام هذا الواقع تنظم المديرية العامة للحماية المدنية حملة توعوية تحسيسية جوارية من مختلف الأخطار الناجمة عن إستعمال المواد النارية و المفرقعات وكذا الشموع الذي يسبق الاحتفالات، وهذا بالتركيز على الفئة الأكثر عرضة وهي الأطفال بتوجيه غالبية النشاطات التحسيسية , و التوعوية عبر إلقاء دروس قبل صلاة الجمعة، الساحات العمومية وأماكن بيع هذه المواد الخطيرة، وكذا الإستعانة بوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي كقاعدة تواصل، إلى جانب بذل مجهودات معتبرة بتنسيق مع كافة المؤسسات العمومية من أجل حماية وسلامة الموطنين، بتفعيل آليات موحدة لمختلف الجهات المساهمة، و كذا بتذكير بالمسؤولية الملقاة على عاتق الأولياء في حماية أبنائهم والوصول إلى الهدف المنشود (مولد نبوي دون حوادث).
و للحد والتقليل من النتائج الناجمة عن الإستعمال الخطير لهذه المواد الممنوعة المديرية العامة للحماية المدنية توصي بإلتزام التدابير الوقائية التالية :
يجب على الأولياء توعية أبنائهم على مدى خطورة هذه المواد الممنوعة وما ينجم عنها من أخطار كالانفجار في اليد، حروق على مستوى العين، فقدان حاسة السمع، إضافة إلى إصابات خطيرة تؤدي غالبا لبتر الأصابع اليد والأطراف، كما ينجم عنها إحتراق الملابس و اندلاع الحرائق على مستوى الغرف إضافة إلى اندلاع حرائق خارج البيت أغلبها ما تكون على مستوى الشرفات.
كما يجب، تجنب رمي هذه المواد النارية على الأشخاص، على السيارات أو بالقرب من المستشفيات و المراكز الصحية، من مواقف السيارات و محطات البنزين…..الخ.
أما فيما يخص استعمال الشموع يجب الإقتداء بالتعليمات الأمنية التالية:
وضع الشموع على دعائم ثابتة و غير قبل للالتهاب.
استعمال الشموع يكون من طرف الأشخاص البالغين.
إبعادها عن الأشياء القابلة للالتهاب خاصة الأفرشة ، الأغطية و الأثاث.
عدم تركها مشتعلة من دون مراقبة.
الشموع و علب الكبريت لا تترك في متناول الأطفال.
تنبيه الأطفال بأن الشموع ليست لعبة أو أشياء تستهلك.