Direction Générale de la Protection Civile

تمرين وطني لفرق الغطاسين للحماية المدنية في ولاية جيجل

تنظيم تمرين وطني لفرق الغطاسين للحماية المدنية
في إطار تجسيد مخطط العمل السنوي الخاص بالمناورات الميداني والذي يهدف إلى ضمان أمن وسلامة المواطنين، وتعزيز القدرات العملياتية لفرق الإنقاذ المتخصصة، تنظم المديرية العامة للحماية المدنية تمرينًا وطنيا ميدانيا يجمع فرق التدخل المختصة في مجال الغطس (الغطس في المياه المفتوحة، الغطس تحت الماء، الغطس تحت الأسقف، والغطس في الأعماق).
هذا التمرين الوطني يُجرى يومي 20 و21 ماي 2025 بولاية جيجل، تحت إشراف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السيد إبراهيم مراد، إلى جانب المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، حيث سيشرفان على الإطلاق الرسمي لهذا التمرين الوطني.
وتندرج هذه المبادرة الإستراتيجية ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز فعالية الوحدات المتخصصة، وتهدف إلى تحسين قدراتها على الاستجابة في بيئات مائية وظروف جوية صعبة، كما سيمكن هذا التمرين الفرق المشاركة من تقييم مدى تكاملها وتحسين بروتوكولات التدخل لديها ضمن سيناريوهات واقعية، مما يضمن تنسيقًا أفضل وفعالية أكبر أثناء حالات الطوارئ.
أهداف التمرين:
• تنسيق الفرق: تعزيز التعاون والتنسيق بين الفرق المتخصصة التابعة لعدة ولايات، من أجل تحقيق إستجابة سريعة وفعالة في حالات الطوارئ المعقدة.
• محاكاة واقعية: تنفيذ سيناريوهات تدخل في ظروف مناخية غير مواتية، تشمل إنقاذ أشخاص في البحر في مناطق ذات تيارات قوية، البحث عن ضحايا في السدود العميقة، وإغاثة أشخاص عالقين في وديان بها مياه جارفة، بالإضافة إلى إدارة الإسعافات الأولية في ظروف حرجة.
• تطوير تقنيات الغطس والإنقاذ:تحسين تقنيات الإنقاذ والغطس وتطبيق أحدث الابتكارات في مجال الغطس الإنقاذي.
• التكوين المستمر:تمكين الفرق من تحسين مهاراتها التقنية المتخصصة، واختبار مدى فعالية إجراءات التدخل.
• التنسيق مع الشركاء:تعزيز العمل المشترك مع مصالح الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الوطنية المختلفة المعنية (حراس السواحل، الدرك الوطني، المديرية العامة للأمن الوطني، الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات).
كما يُعد هذا التمرين الوطني فرصة لاختبار سرعة الاستجابة، والفعالية العملياتية، والتكامل بين مختلف الفرق المتخصصة (الغطس،البحث والإنقاذ في الأماكن الوعرة، الفرق السينوتقنية، الإنقاذ الطبي) في مواجهة سيناريوهات معقدة للإنقاذ في الوسط المائي. وسيتم أيضًا اختبار دمج معدات حديثة مثل الطائرات بدون طيار الإستطلاعية من أجل تحسين كفاءة عمليات الإنقاذ المعقدة.
هذا الحدث سيجمع أكثر من 411 خبير، من ضمنهم ضباط مقيمون، منقذون ذو كفاءة عالية، وفريق لوجستي متخصص تابع للحماية المدنية.