Direction Générale de la Protection Civile

متابعةلمخلفات التقلبات الجوية وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية في زيارة الى الولاية المتضررة رفقة وفد وزاري هام و المدير العام للحماية المدنية

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد #عبد_المجيد_تبون، يتنقل صباح اليوم السيد #إبراهيم_مراد، وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية رفقة كل من السيد لخضر رخروخ، وزير #الأشغال_العمومية و المنشآت القاعدية، و السيد طه دربال، وزير #الري، و كذا المدير العام للحماية المدنية، السيد بوعلام بوغلاف إلى عدد من المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة.
حيث سيقف الوفد الوزاري على ظروف التكفل بالمواطنين المتضررين، و الاجراءات المتخذة على المستوى المحلي قصد استباب الوضع الطبيعي.

كما ستتم معاينة الأضرار المادية المسجلة و سبل التكفل بها في أحسن الآجال

في مستهل زيارة المعاينة للمناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة بداية من ولاية تيارت ، تفقد السيد #إبراهيم_مراد، وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية رفقة كل من السيد لخضر رخروخ، وزير الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية، و السيد طه دربال، وزير الري، آثار التساقط المعتبر الذي شهدته ولاية #تيارت، حيث تم الوقوف بمعية السلطات المحلية للولاية و الولاية المنتدبة #قصر_الشلالة على حجم الاضرار المسجلة ببلدية #زمالة_الامير_عبد_القادر، و بلدية #سرغين.
أين تمت معاينة المنشآت التي تأثرت بفعل السيول المعتبرة، كما تم الإصغاء لمواطني و فلاحي المنطقة، الذين رفعوا انشغالات متعلقة بحجم الخسائر التي مستهم، و أخرى ذات طابع تنموي.

و بالمناسبة أكد السيد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية بأن السلطات العمومية تسهر على الوقوف باستمرار إلى جانب المواطن لاسيما خلال الظروف الاستثنائية و الصعبة، مطمئنا أن هذه الزيارة التي أقرها السيد رئيس الجمهورية ترمي إلى ضمان اتخاذ التدابير التي من شأنها التكفل بكل انشغالات المواطنين.
مضيفا أن الوتيرة التنموية تصاعدية عبر جميع مناطق الوطن،فيما يتم وفق متابعة حريصة، و بصفة تدريجية، إحصاء و إستدراك مختلف النقائص التي قد تسجل.

و خلال لقائه بالفرق المتخصصة المسخرة في الميدان منذ الساعات الاولى للتقلبات الجوية، أثنى السيد الوزير على جهودها و فعالية تدخلاتها التي مكنت من إنقاذ مئات من المواطنين من خطر محقق.
كما دعا إلى مواصلة العمل التحضيري و تكثيف المناورات الافتراضية و التمارين المتعددة المخاطر قصد تحسين جاهزية الفرق و استجابتها العاجلة و الفعالة عند أي طارئ.

تتمة لمعاينة المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة في المحطة التالية من ولاية الجلفة ، يواصل  السيد #إبراهيم_مراد، وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، رفقة السيد لخضر رخروخ، وزير الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية، و السيد طه دربال، وزير الري، عاين الوفد الوزاري بولاية #الجلفة
الأضرار التي مست بلديتي #عين_الابل، و #الزعفران، لاسيما الجسر المتضرر الرابط بين الطريق الوطني رقم 1 و واد بن حامد، و كذا الجسر الرابط بين الطريق الوطني رقم 1 و بلدية الزعفران.

حيث تم تقديم عرض شامل حول جميع المنشآت و الطرق عبر مختلف البلديات، التي تأثرت بفعل التقلبات الجوية.

و تم بالمناسبة، ببلدية الزعفران، إسداء التعليمات قصد تخصيص خبرة و دراسة متخصصة تسمح بتحديد السبل الكفيلة باعادة تأهيل المقطع المتضرر بصفة ناجعة. مع اتخاذ تدابير استعجالية تسمح بفتح مختلف المحاور و ضمان إنسيابية المرور أمام مستعمليها.

وسمحت الزيارة بالوقوف على ظروف التكفل الصحي بهم، أين أثنى السيد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية على جهود الطواقم الطبية التي تجسد معاني التكامل و التجند المدني_العسكري في خدمة المواطن.

و بالمناسبة ذاتها التقى الوفد الوزاري مع أهالي الضحايا الخمس المتوفين رحمهم الله بولاية الجلفة جراء التقلبات الجوية، حيث تم تقديم تعازي السيد رئيس الجمهورية، و خالص عبارات المواساة و الدعوات بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته.

وخلال هذا اللقاء أكد السيد الوزير على العناية التي يوليها السيد رئيس الجمهورية للتكفل بالمتضررين على كل المستويات، و تقاسمه آلام و انشغالات المواطنين عبر مختلف مناطق الوطن، و ذلك في إطار قيم التضامن و التكافل و اللحمة الوطنية التي أرسى معالمها و طالما أبان عنها.

.

في سياق زيارات المعاينة للمناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة، حل بالولاية المنتدبة بوسعادة الوفد الوزاري الموفد بتعليمات من السيد رئيس الجمهورية.

حيث تابع السيد #إبراهيم_مراد، وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية رفقة كل من السيد لخضر رخروخ، وزير الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية، و السيد طه دربال، وزير الري، و كذا المدير العام للحماية المدنية، عرضا حول مخطط حماية مدينة بوسعادة من خطر الفيضانات.

كما تم الإصغاء لمواطني المدينة الذين طرحوا جملة من الإنشغالات المتعلقة بإلاجراءات التقنية لتأمين المدينة من آثار السيول و كذا مطالب متعلقة بالتنمية المحلية و التهيئة الحضرية.

و من جهته أكد الوفد الوزاري بأن السلطات العمومية ماضية في تجسيد مختلف المخططات الوقائية للمدن، باعتبار أن الحفاظ على سلامة المواطن أولوية قصوى.

وفي ذات السياق تم التنقل الميداني لحي شعباني ببوسعادة، أين تمت متابعة عرض مديرية الأشغال العمومية حول مختلف النقاط السوداء المحصاة، و التي أسديت بشأنها جملة من التعليمات قصد التكفل بها.

و تمت كذلك زيارة المنشأة الفنية المتضررة بالطريق الوطني رقم 46 الرابط بين بوسعادة وبسكرة على مستوى واد المشبك.