في إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفولة المصادف للفاتح (01) جوان من كل سنة وفي أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، شاركت المديرية العامة للحماية المدنية، مرفوقة بالوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، في فعاليات هذا اليوم العالمي، والمنظم من طرف وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بساحة رياض الفتح بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة.
وشهدت هذه المناسبة تنظيم فضاء تفاعلي ومعرض تحسيسي لفائدة الأطفال والعائلات، تضمن العديد من الورشات الترفيهية والتربوية والتحسيسية، الرامية إلى نشر ثقافة الوقاية والسلامة لدى الأطفال بطريقة مبسطة وممتعة، وتعريفهم بمختلف مهام الحماية المدنية ودورها في حماية الأشخاص والممتلكات.
كما تم تخصيص ورشات تعليمية وتطبيقية حول مبادئ الإسعافات الأولية، والوقاية من الحوادث المنزلية، والتصرف السليم عند مواجهة مختلف الأخطار، إلى جانب أنشطة ترفيهية ومسابقات هادفة ساهمت في إدخال البهجة والسرور على الأطفال وترسيخ الرسائل الوقائية في أذهانهم.
وعرفت التظاهرة كذلك مشاركة متميزة لفرق أشبال الحماية المدنية لمديرية الحماية المدنية لولاية البليدة، حيث تم التعريف بهذا الفضاء التكويني والتربوي الذي يهدف إلى غرس قيم المواطنة وروح التطوع والانضباط لدى الناشئة، مع إبراز الدور الذي تؤديه هذه الفرق في نشر ثقافة الوقاية والإسعاف داخل المجتمع.
كما قدم أشبال الحماية المدنية عروضا تطبيقية في مجال الإسعافات الأولية، أبانوا من خلالها عن مستوى جيد من التكوين والتحكم في التقنيات الأساسية للإسعاف.
و تجسد هذه المشاركة حرص الحماية المدنية على مرافقة مختلف المبادرات الموجهة للطفولة، والمساهمة في بناء جيل واع ومتحل بثقافة الوقاية والسلامة، من خلال تقريب الأطفال من سلك الحماية المدنية وتعريفهم بأهمية السلوك الوقائي في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.