Direction Générale de la Protection Civile

حصيلة تدخل وحدات الحماية المدنيةما بين17 إلى 18جانفي 2026 (خلال 24 ساعة الأخيرة)

 

       خلال الفترة الممتدة ما بين 17 إلى 18 جانفي 2026 (حتى الساعة الثامنة صباحا)، سجلت وحدات الحماية المدنية 2844 تدخل بمعدل (01 تدخل كل 30 ثانية)، منها 1780 إجلاء صحي و 365 عملية مختلفة، عبر عدة ولايات من الوطن و هذا على إثر  تلقي مكالمات الإستغاثة من طرف المواطنين، هذه التدخلات شملت مختلف مجالات أنشطة الحماية المدنية سواء المتعلقة بحوادث المرور، الحوادث المنزلية، الإجلاء الصحي، إخماد الحرائق وكذا الأجهزة الأمنية.

         في سياق حوادث المرور، قامت وحدات الحماية المدنية بـ 171 تدخل على إثر العديد من الحوادث سجلت عبر عدة ولايات من الوطن، حيث خلفت وفاة 11 شخص في مكان الحوادث و إصابة 213 آخرين بجروح مختلفة و متفاوتة الخطورة، تم التكفل بالضحايا في أماكن الحوادث و تحويلهم من قبل مصالحنا إلى المستشفيات المحلية، أثقل حصيلة سجلت على مستوى ولاية تمنراست بوفاة 08 أشخاص ، على إثر إنقلاب سيارة رباعية الدفع 4*4 متبوع بحريق ، على مستوى الطريق الولائي 142 بلدية ودائرة تادروك  .

       كما تدخلت مصالح الحماية المدنية من أجل تقديم الإسعافات الأولية لـ 18 شخص مختنقين جراء إستنشاقهم لغاز أحادي أكسيد الكربون (CO) المنبعث من أجهزة التدفئة و سخنات الماء داخل منازلهم على مستوى ولايات : سطيف 02 أشخاص ، قسنطينة 06 أشخاص ، المسيلة 04 أشخاص ، النعامة 05 أشخاص و البيض 01 شخص ، تم التكفل بالضحايا في أماكن الحوادث و تحويلهم في حالة مستقرة إلى المستشفيات المحلية.

        وتدخلت مصالح الحماية المدنية من أجل إخماد 03 حرائـــــــــق حضريــــــــــــــــــة في كل من ولايـــــــــــــــــــة ، الجزائر ، سيدي بلعباس وولاية ورقلة ، أين تم تقديم الإسعافات الأولية لـ 06 أشخاص تعرضوا لضيق في التنفس من جراء الدخان المنبعث من الحريق الذي نشب على مستوى شقة بالطابق 3 لعمارة سكنية مكونة من (طابق أرضي + 4) بالمكان المسمى حي 160 مسكن ببلدية سيدي بلعباس ، كما تم تسجيل 01 شخص تعرض لحروق من الدرجة 2 من جراء حريق نشب على مستوى سيارة بمحطة بنزين ” الحاج عمر ” بولاية ورقلة ، بالإضافة الى تسجيل 02 شخصين لهم ضيق في التنفس من جراء حريق نشب على مستوى غرفتين ببلدية بن عكنون ولاية الجزائر ، الضحايا تم التكفل بهم من قبل مصالحنا في عين المكان وتحويلهم على جناح السرعة الى المؤسسات الإستشفائية المحلية . تدخل مصالحنا في اللحظات الأولى مكن من إخماد الحرائق والسيطرة عليها وعدم إنتشارها الى الفضاءات المجاورة .