Direction Générale de la Protection Civile

حملة وطنية توعوية بمناسبة الدخول المدرسي 2026–2027

  في طريق المدرسة… كل خطوة مهمة 

 
وتذكر المديرية العامة للحماية المدنية كذلك بأن سلامة الأطفال ترتكز على يقظة وسلوك جميع مستعملي الطريق.
وعليه، تدعو السائقين إلى مضاعفة الحيطة والحذر عند الاقتراب من المؤسسات التعليمية، وخفض السرعة، واحترام ممرات الراجلين، وإيلاء اهتمام خاص لتحركات الأطفال، باعتبار أن ردود أفعالهم قد تكون في بعض الأحيان غير متوقعة.
وبالتوازي مع عمليات الإعلام والتوعية والتحسيس، ستعمل المديرية العامة للحماية المدنية على تعبئة هياكلها وفرقها العملياتية لمواكبة هذه الحملة ميدانيا، وتعزيز عمليات التحسيس الجواري، والمساهمة في ضمان التكفل السريع والفعال بمختلف الحالات الاستعجالية المحتملة.
ومن خلال هذه الحملة، تجدد المديرية العامة للحماية المدنية التزامها بحماية الأطفال والوقاية من حوادث المرور، من خلال جعل التربية على السلوكيات السليمة، واليقظة، واكتساب قواعد وتصرفات السلامة من أولويات عملها في مجال الإعلام والتوعية والتحسيس.
في إطار تنفيذ برنامجها السنوي للوقاية والتحسيس، تنظم المديرية العامة للحماية المدنية، بمناسبة الدخول المدرسي 2026–2027، حملة وطنية توعوية وتحسيسية مخصصة للوقاية من حوادث المرور التي قد يتعرض لها الأطفال أثناء تنقلاتهم بين المنزل والمؤسسة التعليمية.
وتأتي هذه الحملة امتدادا لمختلف عمليات التوعية والتحسيس التي تم تنظيمها خلال السنوات السابقة والتي ركزت على وجه الخصوص، على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال أثناء تنقلاتهم اليومية وعلى أهمية دور الأولياء في ضمان سلامتهم وحمايتهم.
وبمناسبة الموسم الدراسي الجديد، تسعى المديرية العامة للحماية المدنية إلى تعزيز وتوسيع هذا النهج الوقائي، من خلال إيلاء أهمية أكبر لتعليم الأطفال السلوكيات السليمة، وتمكينهم تدريجيا من اكتساب قواعد وتصرفات السلامة، لاسيما تلاميذ الطورين الأول والثاني من التعليم الابتدائي، إلى جانب ترسيخ يقظة جميع مستعملي الطريق.
ومن خلال هذه الحملة، تذكر المديرية العامة للحماية المدنية بأن الوقاية من الحوادث التي قد تقع على مسارات التنقل المدرسية لا ينبغي أن تقتصر على فترة الدخول المدرسي فحسب، بل يتعين أن تكون نهجا مستمرا ودائما، يقوم على تعليم الأطفال جملة من التصرفات الوقائية والمنتظمة، بما يتلائم مع أعمارهم وقدراتهم، سواء داخل الأسرة أو المؤسسة التعليمية أو في الفضاء العام.
ويحتاج الأطفال الذين يلتحقون لأول مرة بالوسط المدرسي، لاسيما أطفال الأقسام التحضيرية وتلاميذ الطور الابتدائي، إلى عناية واهتمام خاصين، نظرا لمحدودية إدراكهم للمخاطر المرتبطة بحركة المرور، وعدم اكتمال قدرتهم على تقدير سرعة المركبات ومسافاتها، وكذا توقع سلوك السائقين.
وفي هذا السياق، تشكل مرافقة الأولياء لأبنائهم، لاسيما خلال الأيام الأولى من الدخول المدرسي، مرحلة أساسية تساعد الطفل على اكتساب استقلاليته تدريجيا، وتنمية السلوكيات والاحتياطات السليمة للتعامل مع مختلف الوضعيات التي قد تنطوي على مخاطر.
                                     وفي هذا الإطار، تدعو المديرية العامة للحماية المدنية الأولياء إلى:
  • مرافقة أبنائهم خلال الأيام الأولى من الدراسة، وتعليمهم اختيار المسلك الأكثر أمانا بين المنزل والمؤسسة التعليمية؛
  • توعيتهم بأهم المخاطر المرتبطة بحركة المرور، لاسيما بالقرب من المؤسسات التعليمية، ومخارج المرائب، وورشات الأشغال، والمناطق التي تكون فيها الرؤية محدودة؛
  • تعليمهم عدم عبور الطريق إلا بعد التأكد من التوقف التام للمركبات، حتى عند استعمال ممرات الراجلين؛
  • تذكيرهم بضرورة النظر إلى اليسار، ثم إلى اليمين، ثم إلى اليسار مرة أخرى قبل العبور، مع مواصلة الانتباه إلى غاية الوصول إلى الرصيف المقابل؛
  • حثهم على العبور بهدوء ودون الركض أو اللعب في الطريق، مع احترام إشارات المرور وتعليمات أعوان تنظيم حركة المرور؛
  • تعليمهم استعمال الأرصفة وممرات الراجلين، وفي حال عدم توفرها، اختيار مكان مفتوح وواضح الرؤية، يسمح للسائقين برؤيتهم في وقت كافٍ؛
  • توعيتهم بضرورة التمييز بين أماكن اللعب ومناطق مرور المركبات، وتذكيرهم بأن الطريق ومحيطه ليسا فضائين للعب؛
  • منحهم الاستقلالية تدريجيا بما يتناسب مع أعمارهم وقدرتهم على التعرف على المخاطر وتقييمها، وعدم تعريضهم في وقت مبكر لمسارات أو تنقلات لا يزالون غير قادرين على القيام بها بمفردهم.